البريد الإلكتروني المجاني بين المزايا والعيوب
المقالة
من أهم التقنيات التي يعتمد عليها في الوقت الراهن البريد الإلكتروني وذلك لما يوفره من سهوله وسرعة التعامل مع الآخرين في جميع أنحاء العالم. و لأهمية ودرجة الأعتماد عليه فإن استخدامه يحاط بالكثير من المخاطر لما يحتويه من معلومات مهمة أو بيانات شخصية فقد تحدث مشاكل عديدة نتيجة استخدام البريد الإلكتروني بدون خبرة كافية.

ويعتبر البريد الإلكتروني أحد الوسائل التي تسبب انتشار الفيروسات أو البرامج الملحقة لبرامج الاختراق خاصة عن طريق الملفات المرفقة بالبريد الإلكتروني.
وعندما اشرنا إلى أنه احد الوسائل التي تساعد على انتشار الفيروسات فإننا لا نحمّل المسئولية للبريد الإلكتروني ولكن المسئولية تقع على عاتق المستخدم سواء كان مرسِلا بهدف الإضرار بالجهاز أو كان مستقبلا بدون انتباه ودون قصد منه.
ونود الإشارة إلي أنه توجد أنواع كثيرة من هذه الملفات التي من شأنها تدمير البيانات أو اختراق الكمبيوتر أو تدمير المكونات المادية، ومن تلك الأنواع ما يبدأ في العمل عند فتح الرسالة لقراءتها بمعنى أنه حتى لو لم تضغط على الملف الملحق فإن الفيروس قد بدأ في عمله ومهمته هي تدمير الجهاز، ونوع ثانٍ يبدأ بعد وقت معين، ونوع ثالث يبدأ عند الضغط على الملف الملحق·
وسوف نتعرض في هذه المقالة لتعريف البريد الإلكتروني وما هو الفرق بين مزايا وعيوب كل من البريد المجاني والبريد الخاص بالعمل (البريد الذي تتيحه مؤسسة ما لمنسوبيها) مع الإشارة إلى بعض الأخطار التي يمكن التعرض إليها.
ما هو البريد الإلكتروني؟
هو عبارة عن وسيله رقمية تستخدم لنقل الرسائل والملفات عبر الانترنت وهو بديل للطريقة المعتادة لنقل الرسائل عبر البريد التقليدي.
البريد المجاني:
هو عبارة عن عنوان بريد الكتروني يتم حجزه من خلال احد المواقع التي تتيح خدمة البريد المجاني مثل Gmail, Hotmail, Yahoo ومواقع أخرى كثيرة.
مزاياه:
- بدون مقابل
- يمكن فتحه من أي مكان بسهوله
- قد يوفر خدمة الدردشة أحيانا
- قد يوفر خدمات عديدة مثل الأخبار والترفيه وما إلى ذلك
- بعض المواقع لا تمكنك من فتح البريد المجاني عن طريق البرامج الخاصة بالبريد كالـ outlook أو ما شابه
- لا يُمكنك تعديل النص بشكل كبير فإمكانية ذلك محدودة
- البريد مرتبط بالشخص وليس بالعمل
عيوبه:
- مساحه محدودة للبريد
- مساحه محدودة للمرفقات
- الرسائل الجماعية محدودة في اليوم وقد يُعد تجاوز ذلك خرقا للقوانين في بعض الأحيان
- عدم سريه البيانات حيث أنها تخزن بمكان غير معلوم لديك
- قد يغلق البريد في حالة عدم فتحه لفترات طويلة وقد تفقد حسابك نفسه بدون مبرر
- يسهل اختراقه
- تسجيل بياناتك الشخصية بمكانٍ هويته مجهولة لك
- من أهم اسباب انتشار الفيروسات
- لا يعطي أي هوية أو انتماء في حاله التعامل الرسمي ولا يترك أي انطباع لدى متلقي الرسالة
- لا يُمكنك من استعادة أي رسالة في حالة إرسالها بالخطأ
- صعوبة الحصول على الدعم الفني في حالة حدوث أي مشكلة
البريد الخاص بالعمل (الجامعة):
هو عبارة عن بريد إلكتروني توفره المؤسسة أو جهة العمل لمنسوبيها عن طريق خوادم تمتلكها المؤسسة، وتخضع خضوعاً تاماً وكاملاً لإدارتها، بمعنى أنه لا توجد جهة خارجية لها الحق في الدخول على تلك الخوادم والتعرف على محتواها.
مزاياه:
- يوفر السرية التامة للبيانات والمعلومات
- يوفر الحماية الكاملة من الفيروسات وما شابهها
- يمكنك من البحث عن الأشخاص داخل الجامعة عن طريق الاسم في حالة عدم معرفة اسم البريد
- يمكن استخدامه عبر الويب وعبر برامج البريد الالكتروني كالـ outlook أو ما شابه ذلك
- يمكنك من عمل مجموعات بريدية بغرض إرسال الرسائل الجماعية
- يمكن التحكم في عدد الأشخاص المستقبلين للرسائل سواء بالنقص أو الزيادة
- يعطيك هوية وانتماء للجامعة مما يسهل أمر التعاملات الرسمية
- يمكنك من عمل نتيجة خاصة بالمواعيد أو أي شيء تريده، ويمكنك أيضا من مشاركتها مع مجموعة العمل
- سرعة في الإرسال والاستقبال
- يمكننا من التحكم في مساحة المرفقات سواء بالنقص أو الزيادة
- يمكننا من التحكم في مساحة صندوق البريد
- يمكنك من الاشتراك في خدمات الأخبار التي تقدمها المواقع المختلفة عن طريق خدمه الــRSS
- يمكنك من التعديل في شكل النص داخل الرسالة كما لو كنت تعمل ببرنامج معالجة النصوص
- يتجاهل الرسائل مجهولة الهوية مما يوفر قدر أعلى من الحماية
- يُمكنك من استرجاع أو استبدال أي بريد تم إرساله عن طريق الخطأ أو يحتوي على أخطأ
- يوفر لك الدعم الفني الملائم
عيوبه:
- تكلفه عاليه لشراء البرمجيات وإدارتها ولكن هذا لا يعتبر عيبا بالمعنى الحرفي للكلمة لان هذه المبالغ تدفع من اجل هدف أسمى وأهم وهو كل ما ذكرناه في المزايا
و للعيوب السابق ذكرها للبريد المجاني فيُنصح بعدم استخدامه كوسيلة يعتمد عليها في العمل وتداول أسراره، وفي الوقت نفسه تكون المؤسسة (والمقصود بها هنا جامعتنا الغراء) قد بذلت الكثير من الأموال لتوفر لك السهولة والأمان وللحفاظ على أسرار العمل و حمايته لذلك ننصح باستخدام بريد الجامعة لما تقدم ذكره من المزايا العديدة.
م.محمد جمال
م.محمد رمضان
قام بإعداد المقالة فريق الدعم الفني والشبكات بقسم نظم المعلومات ببرنامج كراسي البحث.
فريق العمل:
- محمد رمضان إعلامي
- محمد جمال الشامي
متخصصون في مجال الشبكات وتكنولوجيا الاتصالات.
هذا الخبر نشر في عدد ٦. بتاريخ 2010/12/06، يمكنك متابعة أي تعليقات عبر رابط RSS 2.0. يمكنك ترك تعليق, أو تعقيب من مدونتك.


السلام عليكم
اولا اقدم شكرا جزيلا على هذه المعلومات الهامة والمفيدة.
ثانيا لدي سؤال وهو ماهو أقصى حد للمرفقات التي يمكن ارسالها عن طريق بريد الجامعة الاكتروني؟
مع خالص تحياتي
علي حسن
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
نود ان نشكر سعادتكم على المتابعة والإهتمام.
اما بالنسبة للسؤال فإن مساحة المرفقات الخاصه ببريد الجامعه يمكن تعديلها كما نريد ولكن يتم ذلك طبقا للسياسة التي تتبعها الإدارة المسئوله عن البريد الخاص بالجامعة.
شكرا لكمووبارك الله فيكم